العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تناول أدوية لإنزال اللبن لإرضاع طفلٍ بغرض إثبات رضاعته، وهل يكون هذا اللبن ضارًا للطفل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللبن الذي يَنزل بسبب الأدوية ينشر الحرمة، وتصير المرضعة به أمًّا للرضيع، لكن لا يصبح زوج المرضعة أبًا له؛ لأن اللبن ليس منه وإنما نزل بسبب الدواء. وقد ذكر ابن رشد أن اللبن الناتج عن شرب شيء يدره يحرم، مستدلًا بقوله تعالى: {وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ}، حيث لم يخصّ ذات زوج من غيرها. فإذا أرضعت قريبتك طفلك خمس رضعات وهو دون الحولين بلبن نزل بسبب دواء، فإنه يصبح ابنًا لها، وتصير أولادها إخوة له من الرضاع، وإخوانها أخوالًا له من الرضاع، دون زوجها وإخوانه وأولاده من غيرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193805
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي