العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للأم أن تحتفظ بحضانة ابنتها بعد زواجها مرة أخرى، علمًا أن الابنة ترغب في البقاء مع أمها، وأن الأب متهاون في دينه، وهل يمكن للأم أن تنتقل الحضانة إلى جدة الابنة (أم الأم) في حال فقدان الأم الحضانة، وماذا يحدث بعد بلوغ الابنة سن الرشد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأم أحق أولادها إلى سن السابعة ما لم تتزوج، فإن تزوجت انتقلت الحضانة لمن بعدها، وهذا فيه خلاف بين الفقهاء. وإذا لم تتزوج وبلغ الطفل سبع سنين، فإن كان ذكراً خُيّر بين أبويه، وإن كانت أنثى ففيها خلاف أيضاً. وإذا بلغ الطفل ورشد، فله الخيرة في عند من شاء من أبويه، أما الأنثى البالغة الرشيدة فليس لها الانفراد بنفسها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7467
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي