العودة إلى البحث
السؤال

هل الزوجة والأبناء، أم أهل الزوج الذين استفادوا من السوبر ماركت، هم الملزمون بديون الزوج المتوفى الذي هجر زوجته وأبناءه لأربعة عشر عامًا ولم ينفق عليهم، وهل تجب العدة على الزوجة في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكرته المرأة عن زوجها من هجر وعدم إنفاق وشرب خمر وتعاطي مخدرات، هي أخطاء عظيمة، وقد أفضى إلى ما قدمه.

ما أنفقته الزوجة على نفسها وأولادها فيه تفصيل: إن أنفقت متطوعة أو حال إعسار الزوج، فلا حق لها في الرجوع عليه. أما إن لم تكن متطوعة وكان الزوج موسراً، فلها أن ترجع على تركته بما أنفقت.

الديون تُقضى من تركته، وإذا كانت الديون أكثر من ، فيتحاصص الغرماء في الموجود، وللزوجة أن تشاركهم بما أنفقته. وليس على الورثة قضاء شيء من الديون إلا تطوعاً.

إذا لم يكن الزوج قد طلق المرأة، فإنها لا تزال زوجة له، وتعتد عدة وفاة، ولها ولأولادها الحق في الإرث بعد الديون.

أمر التركات خطير وشائك، ولا يكفي فيه مجرد فتوى، بل لا بد من رفعه للمحاكم الشرعية للتحقيق في الورثة والوصايا والديون والحقوق الأخرى قبل تقسيم التركة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81148
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي