العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأب أن يطلع على رسائل أبنائه دون موافقتهم، وهل يعد ذلك تجسسًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل عدم جواز اطّلاع المسلم على خصوصيات الآخرين أو التجسس عليهم أو ظن السوء بهم؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا" ولقوله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل إلى قلبه! لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من تتبع عورات المسلمين تتبع الله عورته حتى يفضحه في بيته."، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إنك إن اتبعت عورات المسلمين أفسدتهم أو كدت تفسدهم". لكن إن علم الأب بوجود علاقات محرمة لأبنائه، فله حق التحقيق في ذلك لردعهم عن المنكر، وذلك لا يقل عن حال المحتسب الذي يجوز له البحث والكشف عن مرتكبي المعاصي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56979
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي