العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحاسب المراهق المميّز غير البالغ على أفعال كالقتل أو السرقة، وهل تُقام عليه الحدود؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصبي غير البالغ لا يقام عليه حد ولا قصاص، باتفاق الفقهاء، لكن الصبي المميز يعزر ويؤدب إذا ارتكب ما يوجب الحد أو القصاص. أما الضمان المالي فلا يشترط له التكليف، فالصبي ضامن مطلقا لما يتلفه -مميزا كان أو غير مميز-. وتقوم المسؤولية الجنائية في الشريعة الإسلامية على الإدراك والاختيار. وتنقسم مراحل المسؤولية الجنائية للصبي إلى ثلاث مراحل:

1. مرحلة انعدام الإدراك: تبدأ بولادة الصبي وتنتهي ببلوغه السابعة، ولا يعاقب جنائياً ولا تأديبياً، ولكنه مسؤول مدنياً عن أي ضرر يسببه. 2. مرحلة الإدراك : تبدأ ببلوغ الصبي السابعة وتنتهي بالبلوغ (15 عاماً عند عامة الفقهاء، أو 18 عاماً عند أبي حنيفة ومالك). يسأل الصبي فيها مسؤولية تأديبية لا جنائية، ويؤدب على ما يأتيه من جرائم، ويسأل مدنياً عن أفعاله. 3. مرحلة الإدراك التام: تبدأ ببلوغ الصبي سن الرشد، ويكون فيها مسؤولاً جنائياً عن جرائمه، ويحد أو يقتص منه أو يعزر.

أما عقوبة الصبي غير المميز فهي تأديبية خالصة، غير محددة النوع في الشريعة، وتُترك لولي الأمر ليحددها بما يراه مناسباً من توبيخ أو ضرب أو تسليم لولي أمره، أو إيداعه إصلاحية أو مدرسة، أو وضعه تحت المراقبة الخاصة، ولا يعد الصبي عائداً بما عوقب به قبل البلوغ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172652
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي