العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الوصول إلى الإيمان الحقيقي بالله والعيش كباقي الناس، مع وجود هذه المشاكل المتعلقة بالشك، ومرض القلب المذكور في القرآن، وتكرار ترك الصلاة، بالإضافة إلى معاناة العائلة من السحر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بالله ركيزة عقدية لا يستقيم العمل الصالح بدونها، ويجب التفريق بين الشك في وجود الله والوسوسة، فالأخيرة لا تعني عدم الإيمان. إن الشك في وجود الخالق كالشك في طلوع الشمس، فكيف يشك العاقل في وجود خالقه والكون كله بدلائله ونظامه، والإنسان نفسه بعجائب خلقه، تشهد على وجوده، قال تعالى: "وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ". ومن المعلوم عقلاً أن كل مخلوق لا بد له من خالق، فمحال أن يخلق الشيء نفسه أو يوجد دون موجد، قال تعالى: "أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ". وقد قالت الرسل لأممها: "أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111195
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي