العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكنني هداية أبي إلى التوبة والإيمان، وهو شديد البعد عن الدين ولا يقبل النصيحة، وهل تعني الآية الكريمة: (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) التوقف عن محاولة هدايته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الأب تاركًا ، فهو في خطر عظيم، ولا يسقط ذلك برّ الولد به؛ فقد أمر الله ببرّ الوالد الكافر، ومن أعظم البرّ به في هدايته، بالدعاء له وتليين قلبه. النصيحة مطلوبة ما رُجي نفعها، ويُمكن أن تكون غير مباشرة، ويُقصد بالهداية المطلوبة من العبد هداية الدلالة والإرشاد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185870
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي