العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تهكير وتخريب مواقع الشات التي قد يحصل فيها اختلاط بين الرجال والنساء، وهل هذا الفعل محرم، وهل تُستجاب دعوة صاحب الموقع بالتهديد في حال كونه مظلومًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من يرى منكراً أن يغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف .

نصح أصحاب المواقع التي تمكّن الشباب من التواصل بالفتيات؛ لأن ذلك يعتبر إعانة على الإثم وتيسيراً ، مصداقاً لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

وإن لم يستجيبوا، فعليك تغيير المنكر بما لا تترتب عليه مفسدة أعظم منه. ودعاؤهم عليك لن يضرك؛ لأن من دعا بغير حق كان هو الظالم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125756
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي