ما مدى صحة اعتبار الظواهر الخارقة للعادة التي تحدث للأموات الصالحين، مثل إشراق الوجه أو فوح الرائحة الزكية، كرامات من الله، أم أنها من تدبير الشيطان لتحسين الاعتقاد بالميت، خصوصًا مع الأخذ في الاعتبار أن من هم أفضل كأبي بكر وعمر لم تحدث لهم مثل هذه الأمور، وأن الكرامات لتثبيت من تحصل له لا لهداية غيره؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كرامات الأولياء هي من الأمور الخارقة للعادة التي تجري على أيدي أولياء الله الصالحين، وقد تكون لتثبيت صاحبها، أو إظهارًا لفضله، أو هداية لغيره. ويذكر شيخ ابن تيمية أن الكرامات قد تكون بحسب حاجة الشخص، أو المحتاج قد ينال منها ما يقوي إيمانه، بينما المستغني عنها لا ينالها لعلو درجته. وأيضًا قد تكون لغير الأحياء، مثل ظهور من قبور بعض الصالحين، أو بقاء أجسادهم طرية، أو سماع رد السلام من قبورهم. هذه الكرامات تدل على فضل صاحب القبر لكن لا تقتضي استحباب أو الدعاء عند القبور.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162128
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162128
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي