ما مساوئ هذه العلاقة وتأثيرها على الدين والنفس، وما الأسباب المقنعة لقطعها مع ذكر خطوات عملية لذلك، خاصة بعد معرفة زواج الطرف الآخر؟
تحريم هذه العلاقات واضح، وهي إثم يُكره اطلاع الناس عليه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ). ومساوئها تشمل: فعل الذي يسود القلب، وسوء السمعة للفتاة لو انكشفت، وقد تؤدي إلى ما هو أعظم من المعاصي. لا حاجة للتدرج في تركها، بل يجب القطع فوراً استجابةً لأمر الله ورسوله، كما في قوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ). كون الشاب متزوجاً يعني ظلم زوجته وأولاده، واستلاب حقهم منه، وقد تكون سبباً في إفساد علاقته بأهله. لذلك، يجب قطع العلاقة فوراً والاشتغال بالنافع والدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27868
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27868
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي