هل أخذ المال مقابل إمامة صلاة التراويح يُنقص من أجر الإمامة، وهل ينطبق عليه الحديث الشريف "ما يصيب العبد شيئاً من الدنيا إلا نقص من درجته ولو كان عند الله كريماً"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز للإمام أخذ المال المدفوع إليه من غير شرط، ما لم يخش المنة من المعطي، ولا ينقص أجره بذلك، أما حديث "لا يصيب عبد من الدنيا شيئاً إلا نقص من درجاته" فهو موقوف على ابن عمر وليس مرفوعًا للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو محمول على من يأخذ الدنيا بغير حق أو لا يشكر الله. وأخذ الأجرة على أعمال الطاعات كتعليم القرآن لا يمنع الثواب، بشرط أن يكون القصد التفرغ للنفع لا جمع المال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11437
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11437
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي