العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الفتاة آثمة لرفضها الخاطبين الذين يتصفون بالصلاة والأخلاق ولكن التدين ليس من أولوياتهم، لرغبتها في زوج شديد التدين يقويها في دينها ويرزقان أطفالاً يخدمون الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حافظ على أداء الصلوات والصيام، وحج البيت إن استطاع، وأدى زكاة ماله إن بلغ وحال عليه ، وترك المحرمات فهو ملتزم بدينه. وقد قال صلى الله عليه وسلم لمن التزم بذلك: "أفلح إن صدق". ومن كان حسن الخلق، قائماً بالواجبات، مجتنباً للمحرمات، فلا ينبغي رده إذا تقدم لخطبة، ما لم يكن لديه ما يمنع من قبوله كالعجز عن شؤون . أما التعنت في طلب الشروط، فقد يضر أكثر مما ينفع، وقد تتجاوز المرأة سن الزواج فيعرض عنها الجميع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63495
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي