العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل صلاة من يمتلك كلباً قبل إسلامه مع علمه بحرمة ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو الاستسلام لله والانقياد لشرعه، وحب الله ورسله هو أساس ، كما قال تعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ). من أحب الله حقًا آثر طاعته على هوى نفسه، وابتغى مرضاته في كل شيء، فهو يهون عليه مخالفة نفسه وبذل ماله في سبيل الله. اقتناء الكلب لغير منفعة معتبرة محرم وينقص أجر المسلم كل يوم قيراطًا، كما ورد في : (مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا يَنْقُصْ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ إِلَّا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ). المدة التي اقتني فيها الكلب ليست مبررًا للاحتفاظ به، ولكن إن كانت المدة السابقة قبل علمك بالتحريم فلا حرج عليك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26953
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي