هل يجوز طلب الطلاق من الزوج الذي يكثر من الكذب، ويتكاسل عن أداء الصلوات والنوافل، ولا يقيم وزنًا للنصيحة، خصوصًا إذا لم يكن هناك أولاد بعد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التهاون والكذب ذنوب عظيمة تدل على ضعف ، ويجب نصح مرتكبها وتخويفه. إذا كان الزوج يقبل النصيحة وعنده استعداد للتغيير، فيجب منحه فرصة ومساعدته. وإذا أصر على هذه المعاصي، فللزوجة طلب منه قبل الإنجاب، ولا إثم عليها في ذلك، فالمرأة كالرجل في جواز الخلاص من الزوج إذا ترك حق الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72516
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72516
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي