العودة إلى البحث
السؤال

هل يغني التسبيح المضاعف عن الذكر العادي أم الأفضل الجمع بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للأذكار كلها فضل عظيم، والأفضل للمسلم أن يجمع بينها ويكثر منها. وصيغة "سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته" أجرها أعظم لاشتمالها على التضعيف.

لكن في الحالات التي يشرع فيها التسبيح والتحميد بمفردهما، كالأذكار بعد وعند النوم، فالأفضل الاقتصار على ما ورد.

ولبيان فضائل هذه الأذكار، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطُّهُورُ شَطْرُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلآنِ ـ أَوْ تَمْلأُ ـ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ".

وقال صلى الله عليه وسلم: "لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ـ أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123769
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي