العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفي الندم والتوبة والاستغفار عن استنكاري لحديث نبوي ظناً مني أنه قول الشيخ، وهل أعتبر بذلك من المستهزئين المرتدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المتفق على صحته: "إذا نعس أحدكم في فليرقد حتى يذهب عنه النوم؛ فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه" يدل على يسر الشريعة. وما وقع في نفسك من اعتراض على ما ظننته كلام شيخ، وليس كلام النبي صلى الله عليه وسلم، لا حرج عليك فيه، فالإثم مرفوع عنك؛ لأنك لم تقصد الاعتراض على كلامه صلى الله عليه وسلم، ولأن الله رفع عن عباده الحرج في حديث النفس والخطأ والجهل. وننصحك في التفقه وترك الوسوسة في أمر .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101355
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي