العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الرائحة الناتجة عن تربية الأغنام أذىً للجيران، علمًا أن الأغنام تُدخل مسكنها ليلًا فقط للتحصين من السرقة، ويُغسل المسكن أسبوعيًا أو كل أسبوعين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تأذى الجيران من رائحة الحيوانات (كالأغنام والدجاج) وجب كف الأذى عنهم، إما بالتخلص منها أو تربيتها بعيدًا عن الدور، للأدلة الشرعية التي تحرم إيذاء الجار، وتعتبره من الكبائر. وقد نص الفقهاء على منع مثل هذا الضرر، كمنع المسالخ ودباغة الجلود قرب المساجد أو الدور إذا تسببت في إيذاء الجيران. وإن كان مبيت الغنم يؤدي إلى انبعاث رائحة مؤذية، فيلزم التخلص منها أو نقلها لمكان بعيد. أما الحيوانات الأليفة التي تربى داخل البيوت ويعتاد الناس تربيتها، فيتساهل فيها ما لا يتساهل في غير المعتاد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26273
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي