هل يجوز استخدام الباروكة لعلاج آثار العمليات الجراحية التي تسببت في جروح وندبات بالرأس، وهل هناك حل للوضوء والاغتسال دون تفاقم الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ننصح باجتناب لبس الباروكة خروجاً من خلاف العلماء وإيثاراً ، ولا يجزئ المسح عليها في . أما إذا استلزم الأمر ستر الجروح والالتهابات ونحوها، فيمكن وضع لزقات عليها والمسح فوقها في ، بشرط الاقتصار في الستر على قدر . وإذا كانت الجروح مكشوفة ويضرها الماء، فلك عدة مراتب:
1. مكشوفة ولا يضرها الغسل: يجب غسلها.
2. مكشوفة ويضرها الغسل دون المسح: يجب المسح.
3. مكشوفة ويضرها الغسل والمسح: يتيمم.
4. مستورة بلزقة أو نحوها: يمسح على الساتر ويجزئ عن الغسل.
وإذا كان المسح يضر الجرح المستور، يتيمم له. ولا يجب تعميم الرأس بالمسح في الوضوء عند أكثر العلماء، ويكفي مسح بعضه، استيعاب الرأس بالمسح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101022
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101022
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي