العودة إلى البحث
السؤال

كيف تحقّق غض البصر وعدم الاختلاط في ظل مشاركة النساء في الجهاد وتعليم أمهات المؤمنين للصحابة وروايتهن للأحاديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كانت النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يشاركن في الغزوات، يداوين الجرحى ويسقين الماء، وكانت نسيبة بنت كعب المازنية تحمل على المشركين. كما كن يحضرن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت أمهات المؤمنين يروين . وقد كن ملتزمات الشرعي وغض البصر والامتناع عن الاختلاط المذموم، فيصلين خلف صفوف الرجال ولا يرفعن رؤوسهن حتى يرفع الرجال، ويخرجن من المسجد قبل الرجال، ويلتزمن حافات الطريق. كن يعلمن العلم امتثالاً لقوله تعالى: "وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ"، ولكن كن محتشمات محتجبات عن الرجال، ومتحفظات من الخضوع في الكلام لقوله تعالى: "وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ" و "فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا". ويُظن أن أمهات المؤمنين ونساء الصحابة كن أول من يعتصم بالكتاب ويعمل بهما، وقد زكى الله هذا الجيل من الصحابة في القرآن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62875
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي