كيف يمكن للفتاة الملتزمة التي تقتنع بوجوب النقاب في هذا الزمان أن تلبسه، مع معارضة والدها الشديدة الذي لا يصلي ويرى الأفلام والمسلسلات حلالاً، مع خوفها على مصير الأسرة بعد أن أجبر والدها أمها على خلع النقاب سابقاً، مع العلم أنها تخرج كثيراً لدراستها العملية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب نصح الأب بلين ورقة بتذكيره بالله وحقه في وترك المنكرات، ثم إعلامه بالعزم على لبس النقاب ووجوبه. فإن غلب على الظن أن لبسه رغماً عنه سيوقع في ضرر لا يحتمل كالطرد، فلا حرج في تركه بشرط أن يكون الخوف مستنداً إلى سبب موجود لا مجرد أوهام. ويجب الالتزام بالضوابط الشرعية في باقي اللباس. فإن يسر الله مخرجاً بالزواج فليبادر إلى لبس النقاب. أما إن كان الأذى يسيراً كالتوبيخ فلا يسع تركه، بل يجب ارتداؤه ومقابلة الأذى . وننبه إلى ضوابط الدراسة في الأماكن المختلطة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102116
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102116
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي