كيف يمكن للمرأة أن تحبّب قريباتها باللباس الشرعي وتثبت عليه، بالرغم من عدم التزامهن باللباس الشرعي ورفضهن لارتدائها النقاب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأجر على قدر المشقة، فكلما زادت غربة عظم أجر المتمسك به، وينبغي اتخاذ أمهات المؤمنين والصحابيات قدوةً في الالتزام وشرع الله، كما أن صغر السن لا يؤثر في طاعة الله؛ فالفتاة مكلفة ببلوغها، وتحقيقها للفضيلة مثل الشاب الذي نشأ في عبادة ربه. وينصح بالصحبة الصالحة، وطلب العلم، وتدبر القرآن، والإكثار من الدعاء ، وعدم الاكتراث لمن يصد عن طاعة الله. ولتحبيب القريبات في الحجاب، يجب الثبات عليه، وحسن الخلق، ودعوتهن بالحكمة والموعظة الحسنة، مع بيان أدلة وجوبه وعقوبة التبرج.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115432
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115432
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي