العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الفترة التي لم يُكتمل فيها الحجاب عملًا بما في النفس، وهل يعتبر ذلك شركًا مُحبِطًا للأعمال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تمرين به لا علاقة له وحبوط العمل، وتكرار السؤال عنه قد يعزز الوساوس، لذا احرصي على ذكر الله والمحافظة على واجتناب الذنوب. وطاعة الوالدين في واجبة، فمن التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس. والحجاب لا يشترط له لباس أو لون معين، فكل لباس توفرت فيه شروط اللباس الشرعي فهو حجاب شرعاً. وفي تغطية الوجه خلاف بين الفقهاء، والراجح الوجوب، ولكن يجوز الترخص عند والأخذ بقول من ذهب إلى عدم الوجوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152044
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي