العودة إلى البحث
السؤال

هل التصوير الفوتوغرافي القديم بالأبيض والأسود، الذي ليس على شكل خلق الناس الملون، من التصاوير المحرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم التصوير الفوتوغرافي؛ فبعضهم يبيحه، مستدلين بأنه لا يضاهي خلق الله، وأنه التقاط لظل، وذكر الشيخ ابن عثيمين أن التصوير الفوتوغرافي ليس تصويراً باليد بل التقاطاً بالآلة. بينما يرى آخرون أنه من التصاوير المحرمة التي جاءت النصوص بتحريمها، وأن العلة في تحريمه هي مضاهاة خلق الله، ولا يفرقون بين الصور الملونة وغير الملونة. ودليلهم حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ". والمضاهأة تعني المشابهة، فكلاهما مضاهأة لخلق الله، وإن كانت المضاهأة أبلغ في الصور الملونة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22579
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي