العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد رسم أجزاء منفصلة لكائن ذي روح (مثل أرنب)، ثم جمعها وتحريكها رقميًا لتبدو ككائن كامل ومتحرك، تصويرًا لذوات الأرواح يستوجب الوعيد، حتى لو كان الغرض منه التسلية المباحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن الرسم الكامل لذوات الأرواح محرم، ويجوز إذا كانت مطموسة المعالم أو ناقصة نقصاناً يمنع حياتها. فإذا كان الرسم المذكور يشكل صورة كاملة غير مطموسة المعالم بعد تجميع أجزائه، فلا يجوز، والعبرة بالوضع النهائي للصورة. وإذا كانت ناقصة أو مطموسة فلا حرج فيها. وقد ذكر ابن عثيمين أن الصورة التي لا تظهر فيها العيون أو الأنف أو الفم ليست مضاهية لخلق الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117984
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي