ما حكم حضور مناسبات الأفراح التي تتضمن منكرات كالأغاني والموسيقى والرقص واللباس الفاضح، وهل يعني ذلك الانقطاع التام عن حضورها، وهل يعتبر هذا قطيعة للرحم، وكيف يمكن الإنكار عند عدم الاستجابة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز حضور حفلات الأعراس التي تشتمل على منكرات كالأغاني المصحوبة بالموسيقى أو المتضمنة لكلمات فاحشة، ولا يُعد عدم الحضور قطيعة رحم، بل هو صيانة للنفس من مشاهدة المنكر واستماعه. إذا علم المدعو بوجود المنكر ولم يقدر على إنكاره، فلا يجوز له الحضور. وإن حضر ولم يعلم بالمنكر إلا بعد حضوره، فعليه إزالته، فإن لم يستطع انصرف. فإذا كانت حفلات الزواج خالية من المنكرات أو كانت الحاضرة قادرة على تغيير المنكرات، جاز لها الحضور، بل وجب إذا كانت قادرة على إزالة منكر. أما إن كانت فيها منكرات لا تقوى على إنكارها، فيحرم عليها الحضور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5261
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5261
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي