هل على من يشغّل الأغاني إثم من يعود لسماعها بعد توبة سابقة، بسبب تشغيله لها أمامه؟
ليس كل الغناء محرماً، وإنما ما اشتمل على موسيقى أو كلام بذيء، أو كان من امرأة لرجال. يختلف السماع عن الاستماع، فالاستماع هو قصد السماع للفهم أو الاستفادة، بينما السماع أعم. أما بخصوص إثم من يشغل الأغاني، فيتحمل المشغل وزر المستمعين الذين انتكسوا بسببه، لأنه تسبب في إتاحة السماع المحرم لهم. وقد جاء في الشريعة أن من سن سنة سيئة أو دعا إلى ضلالة، فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، كما قال تعالى: "لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ"، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سن في سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء". الدعوة إلى الضلالة تحصل بالقول والفعل، والمتسبب فيها كالمباشر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136426
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136426
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي