هل يُعدّ إثمًا النزول إلى الشارع لجلب أمور ترفيهية -لا ضرورية- مع العلم المسبق بوجود منكرات مثل الموسيقى والمتبرجات، واحتمالية رؤيتها وسماعها، مع وجود موسيقى في المصعد، وذلك لتلبية طلب الأم التي قد ينزعجها عدم النزول؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا إثم في سماع الموسيقى دون قصد، والإثم في استماعها بقصد. وجود المتبرجات لا يحرم الخروج للأسواق لقضاء الأغراض المباحة، ويلزم المسلم غض بصره والإنكار بالوسع. لا يجوز عصيان الوالدة والامتناع عن شراء طلباتها بحجة وجود المتبرجات والموسيقى. ينصح بالابتعاد عن الغلو والتنطع في ، فهو مذموم شرعًا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه"، وقال: "هلك المتنطعون". الغلو في الدين أهلك من كان قبلنا. يفسد أكثر مما يصلح، ويجب أن يكون اعتقاد الوجوب والتحريم مبنيًا على أدلة الكتاب والعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183586
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183586
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي