كيف يمكن الرد على من يرى أن سماع الأغاني أمر عادي، ما دام قلبه خاليًا من الحقد والبغضاء والكراهية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلو القلب من الحقد والبغضاء من الأعمال الصالحة، ولكنه ليس كل والتكاليف الشرعية. الاحتجاج بذلك على ترك وغيرها من خطأ فادح؛ لأن الآمر بهما واحد وهو الله تعالى، فمن فعل ذلك كان له حظ من قوله تعالى: "أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ" (البقرة: 85). فعل بعض الطاعات لا يغني عن باقيها، ومن ذلك الغناء المصحوب بالمعازف، فهو يقسي القلب ويصد عن ذكر الله والصلاة ويدعو للآثام. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من محقّرات الذنوب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172513
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172513
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي