العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في فندقٍ ذي ضوابط شرعية -مثل عدم بيع الخمور وتخصيص حمام سباحة للنساء-، ولكن توجد به بعض المخالفات كتشغيل الأغاني وتوفير حمامات سباحة وشاطئ مشتركين، مع العلم أن تغيير هذه المنكرات قد يسبب ضررًا، وقد يؤدي ترك العمل فيه إلى حزن الأقارب وقطع صلة الرحم وصعوبة إيجاد عمل آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز إنشاء مسبح مشترك بين الرجال والنساء، وفعله منكر عظيم يجب إزالته، أما بخصوص الموسيقى والغناء، فيجوز الإبقاء عليهما في جزء خاص من الفندق إذا كان ذلك يحمي الفندق والقائمين عليه من الضرر، ويحفظ جانب الخير الذي يقومون به، ويكون ذلك بمثابة ارتكاب أخف الضررين لدفع أعظمهما.

يجوز العمل في الفندق بشرط عدم الإعانة على أي منكر، مثل العمل في مكان لا علاقة له بالمسبح أو الأغاني، مع الحرص على غض البصر، وإن تعذر ذلك أو خشي الفتنة لزمه ترك العمل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20901
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي