ما حكم حفلات الأعراس التي تكون بصوت عال جداً، ومختلطة بين الجنسين مع رقص ولباس فاضح، وتقام في الشارع مما يجلب الغرباء والسكارى، وهل ذنب هؤلاء على منظمي الحفل؟ وما حكم حضور هذه الحفلات والرقص فيها، وماذا لو كان العريس أخاً، وماذا إذا طُلب مني إقامة مثل هذه الحفلة؟ وما حكم الجلد بالظهر أو الصدر في هذه الحفلات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز أو حضور حفلات الأعراس المشتملة على المنكرات كالغناء المصحوب بآلات الموسيقى غير الدف، أو الرقص الماجن، أو اختلاط الرجال بالنساء، إلا لمن كان قادرًا على تغيير المنكر فيها، فإن لم يتمكن من تغييره وجب عليه المغادرة. ويحرم حضور هذه الحفلات إذا كانت لا يقوى على إنكار المنكر فيها. لا يجوز رفع الصوت إذا كان يؤذي الجيران، ويزداد التحريم إذا كان الصوت مشتملًا على الغناء والموسيقى. من تسبب في هذه المنكرات أو جلب إليها السكارى فعليه إثمهم، كمن دعا إلى ضلالة. لا يجوز إجابة طلب إقامة حفلة مشتملة على منكرات. ولا يجوز جلد الرجال في الأعراس لما فيه من تعذيب وضرر ونقل للأمراض، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150442
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150442
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي