العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سماع ووضع الأغاني المسماة "بالأغاني الإسلامية" في الأعراس، وخاصة تلك التي بإيقاع موسيقي أو تلك التي بإيقاع لأغانٍ عادية وتُغير كلماتها لمدح الرسول صلى الله عليه وسلم أو تحمل اسم الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا بأس باستعمال الأغاني الإسلامية في الأعراس إذا خلت من المحرمات في ألفاظها أو آلات اللهو والمعازف، ولم يكن فيها تشبه بأهل الفسق. أما إذا اختلطت بالموسيقى أو آلات اللهو، أو كانت أصواتها تشبه أصوات المعازف، فسماعها حرام. الإيقاعات أو المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتًا مثل أصوات المعازف حرام، أما إذا تميزت أصواتها عنها فهي جائزة، ومن ذلك الإيقاع الصوتي بأصوات المغنين أنفسهم دون آلات موسيقية. تحويل الأغاني الماجنة إلى إسلامية جائز إذا تم تغيير ألفاظها إلى مباحة، ولم تكن بصوت امرأة أجنبية أو مصحوبة بالموسيقى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101721
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي