ما حكم مشاهدة المسلسلات، وما قولكم في التعذر بـ: "إني لا أجد ما يملأ عليّ وقتي، أو إني قد كبرت على أن أفسد أو أتأثر بمثل هذا، أو نحن نساء وليس حرامًا علينا رؤية هذا، أو الموسيقى ليست حرامًا قولًا واحدًا، أو نحن نتابع قصة المسلسل لا أكثر"؟ وكيف تنصح من يشاهدها، وما حدود القدرة على التأثير على الأم والأخت في هذا الشأن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العاقل يعمر وقته بما يقربه إلى ربه، خاصة إذا كبر سنه، قال تعالى: "أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أعذر الله عز وجل إلى امرئ أخر عمره حتى بلغه ستين سنة". وليس لك ولاية تأديب على الأم والأخت، ولكن واجبك النصح لهما، ويجوز هجر الأخت إذا كان فيه مصلحة لها لترتدع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140956
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140956
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي