العودة إلى البحث
السؤال

هل مشاركة الزوج في مشاهدة أفلام أجنبية بها ضرب ومضاربة يُحمّل الزوجة ذنبًا، أم الأفضل أن تتركه هي وبناتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تحرم الأفلام لمجرد وجود العنف، لكن إن احتوت على محرمات كالنساء والموسيقى، فيحرم مشاهدتها. فكل ما حرم في ذاته يحرم النظر إليه والتفرج عليه، لأنه إعانة على المعصية أو رضا بها. ولا يجوز للمسلم حضور مكان فيه منكر إلا لتغييره، وإلا شارك فاعله الإثم، لقوله تعالى: "وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120466
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي