العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الإصرار على الاستماع لنوع معين من الموسيقى، التي يرى المستمع أنها لا تدعو للمجون والخلاعة، من الكبائر إذا لم يتب؟ وما هو الرد المقنع لهذا الشخص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سماع الموسيقى والمعازف حرام شرعاً، ولا يصح الاحتجاج بجواز سماعها لأنها لا تدعو إلى المجون والخلاعة، فالنصوص جاءت بتحريمها مطلقًا، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون ، والحر، والحرير، والمعازف" أخرجه البخاري تعليقًا بصيغة الجزم. و"المعازف هي آلات اللهو كلها" كما ذكر ابن القيم، وقد عدّ ابن حجر الهيتمي استماع المعازف من الكبائر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161346
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي