العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تستجاب جميع دعواتي تقريبًا، حتى ما يبدو مستحيلًا، إلا دعوة واحدة أطلبها منذ ثماني سنوات، بالرغم من حرصي وتنوعي في الدعاء، وما السبيل لدفع وسوسة الشيطان وشعور القنوط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم حسن الظن بالله وعدم اليأس من استجابة الدعاء، فقد يستجاب له ما لم يستعجل ويقول "دعوت فلم أر يستجاب لي"، كما جاء في . ولا تقتصر الاستجابة على نيل المطلوب، بل قد يدخر الله للداعي خيراً في الآخرة، أو يدفع عنه سوءاً، كما في الحديث: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها". لذا يجب الاستمرار في الدعاء بيقين والرضا بقضاء الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110826
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي