العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استخدام الموبايل في المسجد لتصفح الإنترنت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُفضل لمن دخل المسجد أن يعمره والذكر والدعاء، فهذا شأن المساجد، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله عز وجل، والصلاة، وقراءة القرآن". أما تصفح الإنترنت في المسجد، فليس محرمًا إن كان تصفحًا مباحًا، وإن كان تصفحًا محرمًا فهو أشد تحريمًا في المسجد، كما ذكر ابن تيمية أن في المسجد أشد تحريمًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129017
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي