العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الدعاء بالهداية لشخصين سَبّا الرسول واستهزآ بكلام الله، أم يجب الدعاء عليهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء بالهداية للكفار كما دعا لدوس وثقيف وأم أبي هريرة، وقال: "إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة".

وقد شرع كذلك الدعاء على الكفرة والظلمة، وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم على الكفار يوم أحد وقريش، ودعا نوح وموسى عليهما السلام على الكفار.

وجمع أهل العلم بين الأمرين، فالدعاء بالهداية للكفار مشروع ومرغب فيه، ودعوة نوح كانت بعد اليأس من قومه، ويجوز الدعاء على الكفار بما يضعفهم وعلى مقاتليهم وظلمتهم، ويمكن الجمع بين الدعاء بالهداية لمن يرجى هدايته والدعاء بالإهلاك لمن علم أنه لا يهتدي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75510
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي