العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يفضل الذكر المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم على غيره من الأذكار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أذكار النبي -صلى الله عليه وسلم- وهديه أحسن الأذكار ؛ لأنه أعلم الناس بالله وأحسنهم ثناءً عليه وأوتي جوامع الكلم، ويجب على المسلمين اتباعه في أذكاره؛ لما في ذلك من كسب محبة الله ورحمته ومغفرته وهدايته، كما يدل عليه قوله تعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) وقوله: (وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ). ويدل على أهمية الاقتداء به في الأذكار حرص الصحابة -رضوان الله عليهم- على ذلك، فسأله أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- أن يعلمه دعاء يدعو به في صلاته، فعلمه النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71883
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي