العودة إلى البحث
السؤال

ما الذي ينبغي فعله عند رقة القلب الشديدة التي تعيق أمور الحياة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بالله وطلب رضاه يجلب السعادة وراحة النفس، قال تعالى: «الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ»، وقال: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً». ورقة القلب محمودة إذا كانت خوفًا من الله تدفع للطاعات، ومذمومة إذا عطلت العبد عن واجباته. ويُعالج ذلك بتكميل عبودية ، فالله يدبر الكون بحكمة، وما أصاب العبد لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه. فإذا اطمأن القلب لحكم الله الكوني والشرعي، زال الجزع والقلق. قال ابن القيم: "فإذا أراد الله أن يريح العبد ويحمل عنه أَنْزَلَ عَلَيْهِ سَكِينَتَهُ، فَاطْمَأَنَّ إِلَى حُكْمِهِ الدِّينِيِّ، وَحُكْمِهِ الْقَدَرِيِّ". والجزع ضعف يقين، فالمخوف إن لم يُقدر لا يقع، وإن قُدر فلا سبيل لصرفه، فاليقين والتوكل والدعاء هو العلاج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130529
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي