ما القول الفصل في حكم الدعاء بعد إقامة الصلاة وقبل الصلاة المفروضة، وهل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فعله، وما أدلة الفريقين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف الفقهاء في سنية دعاء عقب ، بناءً على اختلاف فهمهم لحديث: "بين كل أذانين صلاة".
القول الأول: يُسنُّ دعاء الأذان عقب الإقامة، مستدلين بأن الإقامة تسمى أذاناً، فيشرع فيها ما يشرع في الأذان من الترديد بعده. وذهب إلى هذا القول ابن حجر الهيتمي والخطيب الشربيني واللجنة الدائمة والألباني.
القول الثاني: لا يشرع الدعاء بعد الإقامة؛ لأن تسمية الإقامة أذاناً من باب التغليب، وليست لها أحكام الأذان إلا بدليل خاص. وهذا ما رجحه العلامة العثيمين وبكر أبو زيد.
والأصل في الذكر والدعاء الإسرار والمخافتة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100234
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100234
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي