العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدعاء جهراً مع رفع الأيدي بين ركعتي الفجر، وتخصيص صلاة الفجر بهذا الدعاء دون غيرها، وهل ورد في ذلك أحاديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السؤال غير واضح، ولكن إن كان المقصود الدعاء بين ، ثَبَتَتْ باستحباب الدعاء بينهما لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة". إلا أنه لم يثبت تخصيص هذا الوقت بدعاء معين، وكل ما ورد في ذلك ضعيف. وتخصيص دعاء معين بصوت مرتفع والمداومة عليه ليس من السنة.

وإن كان المقصود دعاء القنوت في صلاة الصبح، فقد اختلف العلماء في مشروعيته، فالبعض استحبه مستدلًا بحديث أنس "لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت حتى فارق الدنيا"، إلا أن هذا ضعيف. ومن قال بعدم مشروعيته استدل بحديث سعد بن طارق الأشجعي الذي يفيد أن الصحابة لم يكونوا يقنتون في صلاة الصبح. ودليل من قال بعدم استحباب القنوت أقوى.

وعلى الرغم من ذلك، فإن هذه المسألة من مسائل التي لا ينبغي التشديد فيها. فقد اتفق العلماء على صحة صلاة من قنت ومن لم يقنت، وإذا قنت الإمام، فإن المأموم يتابعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96638
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي