هل الوسواس القهري الذي تعاني منه السائلة منذ أن كانت في العاشرة من عمرها ويجعلها تشك في كونها مسلمة يؤثر على إسلامها؟
القهري مرض يصيب الإنسان بأشكال مختلفة، وقد يشككه في عقيدته أو عبادته، ويُلبس عليه أموره. عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله إن أحدنا يجد في نفسه- يعرض بالشيء - لأن يكون حممة أحب من أن يتكلم به، فقال: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة. وشكك في إيمانك هو غاية الشيطان لصرفك عن عبادتك. والذي تجدينه من مدافعة تلك الوساوس هو بعينه. قال الشيخ الشنقيطي: "وما به يوسوس الشيطان والقلب يا أباه هو الإيمان فلا تحاجج عنده اللعينا لأنه يزيده تمكينا". للتغلب على الوسواس، يجب الصدق في الالتجاء إلى الله بالدعاء ليطمئن القلب. قال تعالى: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ {النمل: 62}. وقال تعالى: الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ {الرعد: 28}.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72094
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72094
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي