العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ الاستمرار في محاولة إرضاء أم زوجي التي ترفض الصلح وتسيء معاملتي، بالرغم من أني أسكن بعيداً عن أهلي وليس لي سواها، وهي لا تسأل عني حتى في مرضي ونفاسي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة وتقي شر نزغات الشيطان، لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ". والكلام يذهبان الأحقاد ويجلبان المحبة. إذا أصرت أم الزوج على المقاطعة بعد محاولات الإرضاء، فلا حرج في اجتناب مخالطتها حتى تهدأ. يمكن للزوجة أن تطلب من زوجها تعريفها بنساء صالحات لتزول عنها الوحشة، وعليها شغل وقت فراغها بما ينفعها في دينها ودنياها وتقوية صلتها بالله والدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107803
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي