هل يُشترط في دعوة المظلوم أن تكون بحرقة أعصاب ويقين لتستجاب، أم أنها تستجاب حتى لو كانت ببرودة أعصاب وتردد وعدم اكتراث؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يبالغ في حق دعوة المظلوم بسبب ما يصيبه من الانكسار والتضرع وحالة الاضطرار عند الظلم، وهو ما يجعله أهلاً لاستجابة الدعاء، مصداقًا لقوله تعالى: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه، ويكشف السوء}.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164412
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164412
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي