العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني الحديث الشريف أن استجابة الدعاء في الساعة المذكورة تكون بتعجيل المدعو به فقط، أم تشمل أحوال الإجابة المعتادة؟ وهل هذه الساعة تمتد على مدار الليل كله أم تقتصر على الثلث الأخير منه؟ وإذا كانت ممتدة، فكيف يمكن للمسلم إدراكها مع حاجته للنوم وأداء صلاة العشاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الساعة المذكورة في هي ساعة التنزل الإلهي في الثلث الأخير من الليل، كما ذكر القرطبي. يرى النووي أنها في جميع ساعات الليل. والحديث لا يدل على تعين إعطاء العبد عين ما سأل، بل قد يدخر له ثواب دعائه، أو يصرف عنه من الشر مثله، وهذا معنى "حقيقة أو حكمًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190145
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي