العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قوله تعالى: "إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم" وبين حديث البخاري في قصة الرجل الذي قال كلمة التوحيد بعد أن قطعها أسامة، وحديث أسامة: "أَقَتَلْتَه بعد أن قالها؟" مع العلم أنه يجوز قتل المحاربين بعد القدرة عليهم في الحرب حتى لو قالوا كلمة التوحيد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نزلت الآية في المحاربين وقطّاع الطرق من المسلمين، وهؤلاء إن تابوا قبل القدرة عليهم، قُبلت توبتهم وسقطت عنهم حقوق الله، أما حقوق العباد من دم أو مال فلا تسقط.

أما الكافر إذا أسلم، فإسلامه يعصم دمه وماله مطلقاً، وهو ليس مشمولاً بالآية، والفرق بين الحالتين أن المسلم يلتزم أحكام وتطبق عليه الحدود والحقوق، بينما الكافر الأصلي يتم ترغيبه في الإسلام وعصمة دمه وماله بنطق الشهادتين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193149
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي