ما حكم تسمية المسلم باسم "كريستيانو" الذي يعني "مسيحي" أو اشتهاره به، وهل يكفر من سمّاه به، وما حكم عدم تغيير هذا الاسم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمسلم تسمية نفسه أو غيره بأسماء تدل على انتسابه لغير ، ويُعدّ تعمد ذلك كفراً لما فيه من التشبه بالكفار والرضا بكفرهم، لقوله تعالى: "إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم". ومن اشتهر بهذا الاسم دون رضاه لا يكفر، ولكن يجب عليه تغييره رسمياً إن أمكن، أو استخدام اسم أو لقب آخر يُعرف به. لا يجوز البقاء على هذا الاسم ولا إجابة من دعاه به، كما فعل بعض الصحابة الذين غيّروا أسماءهم الشركية بعد إسلامهم. وقد نص بعض أهل العلم أن من قيل له "يا يهودي" أو "يا نصراني" أو "يا مجوسي" فقال "لبيك" فقد كفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121252
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121252
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي