العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من توفاه الأجل وقد نوى الدخول في الإسلام وصرح بذلك علناً؟ وهل تشفع له نيته الصادقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدخول في لا يحكم به بمجرد ، بل لا بد أن ينطق الشخص بالشهادتين إن كان قادراً على النطق بهما. وقد اتفق أهل على أن المؤمن الذي يحكم له بذلك هو من اعتقد دين الإسلام بقلبه اعتقاداً جازماً خالياً من الشكوك، ونطق بالشهادتين. ومن لم ينطق بالشهادتين، فهو كافر ظاهراً وباطناً وتجري عليه أحكام الكفار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172268
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي