العودة إلى البحث
السؤال

هل من الضروري تغيير الاسم لمن اعتنق الإسلام، وهل وردت أحاديث بهذا الخصوص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم تغيير الاسم بعد اعتناق ، إلا إذا اشتمل الاسم على تعبيد لغير الله كـ"عبد المسيح" ونحوه، فيجب تغييره لمنافاته للعقيدة. أما إذا كان الاسم قبيحاً كـ"حرب" أو فيه تزكية مثل "الزاهد"، فيستحب تغييره ولا يجب، فالإسلام يحث على الأسماء الحسنة وينهى عن التزكية، وقد غيّر النبي صلى الله عليه وسلم اسم "برة" إلى "زينب".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44074
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي