العودة إلى البحث
السؤال

هل من الواجب اتخاذ الخطوة النهائية لدخول الإسلام وتغيير الاسم إلى اسم إسلامي كـ "إسماعيل" بعد الاقتناع به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المرء اتباع الحق وإن خالف ما نشأ عليه، هو الحق الذي جاء خاتمًا للأديان والشرائع، به لا يعني الانقطاع عن الجذور الصحيحة، بل يتضمن الإيمان بجميع الأنبياء والكتب السماوية قبل تحريفها. ومن يؤمن بعيسى ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم فله أجران. لذا، من الضروري الدخول في الإسلام لما فيه من السعادة والتقرب إلى الله. أما الاسم، فيجوز الإبقاء عليه ما لم يكن فيه شرك أو كفر، واسم إسماعيل مناسب جدًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28254
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي